قد ينظر الكثير إليها على أنها أمر بسيط، وقد ينظر البعض على أنها مجرد منظر غير مقبول أو تشويه لجمال أجسادنا، وقد يفطن القليل إلى خطورتها ومع ذلك يقفوا مكتوفي الأيدي غير قادرين على إيقافها..
لكل هؤلاء ولك عزيزي نقول - احترس من مرض خطير اسمه السمنة، ومن الواجب أن نتذكر دائماً أنها مرض، وليست بالمرض البسيط فحسب بل تعد مرضاً من الأمراض الخطيرة، إنها مرض من أمراض عصرنا الحديث..
ولأن الحديث قد يطول عن هذا المرض، فالأبحاث أيضاً تطول ولا تتوقف ، ومن هذه الأبحاث الجديدة، أضاف بحث أمريكي حديث خطراً جديداً للمخاطر الصحية التي تتسببها السمنة، وهى رفع احتمالات الإصابة بالسرطان، تحديداً أنواع معينة مثل سرطان الكبد.
وأشار الباحثون من جامعة -كاليفورنيا-، إلى أن الدراسة التي أجريت على فئران، ونشرت في دورية -الخلايا- تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن السمنة تلعب دوراً في تحفيز نمو الأورام السرطانية.
ومن خلال الدراسة، عرضت فئران، في أسبوعها الثاني بعد الولادة، إلى مادة كيمائية مسرطنة تعرف باسم -دن- وأخرى في الشهر الثالث من العمر عرضت لذات المادة ومن ثم محفز كيميائي للأورام يعرف بـ- الفينوباربيتال.-
وجرى تقسيم الفئة الأولى إلى مجموعتين: واحدة اعتمدت تغذيتها على حمية منخفضة الدهون، وفيما تشبع النظام الغذائي للفئة الثانية بالدهون.
وأشار الباحث كارين الذي قاد الدراسة، إلى أن الإصابة بسرطان الكبد ارتفعت بين الفئران التي كان نظامها الغذائي غني بالدهون.
ويعتقد الباحثون أن التغيرات التي تسببها السمنة في هرمونات الجسم وعمليات الأيض (الميتابولزم) ربما تسبب هذه الزيادة في الأورام.
يذكر أن من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى سرطان الكبد تليف الكبد الذي ينتج عن أسباب عديدة، منها:
ـ الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي من النوع -ب- و-سي-.
ـ ترسب عنصر النحاس أو الحديد في الكبد نتيجة زيادة نسبتهما في الجسم.
ـ أمراض المناعة الذاتية التي تنتهي بتليف الكبد.
ـ كثرة الدهون.
ـ تعاطي الكحول.
- سوء استخدام بعض الأدوية التي تؤثر في الكبد.
ومن أعراض المرض: إصفرار الجسم و مقلة العين، آلام في أعلى البطن، فقدان الشهية والوزن، الغثيان والتقيؤ، ارتفاع في درجة حرارة الجسم، والإحساس بالتعب والخمول.