ابتكر علماء خلايا المنشأ طريقة جديدة ودقيقة لرصد أشكال عدوانية من سرطان الأمعاء مما يتيح الفرصة لإعداد علاج حسب حالة المريض يتوقع أن يزيد فرص المرضى في البقاء.
وقال باحثون بريطانيون الأربعاء إن المصابين بأخطر الأنواع من السرطان يمكن معرفة إصابتهم مبكرا من خلال اختبار بروتين لخلايا المنشأ يطلق عليه (لامن ايه Lamin A.).
وخلص الفريق إلى أن المرضى الذين تكون نتائج وجود لامن ايه فيهم إيجابية يتعين إخضاعهم لعلاج كيميائي بالإضافة إلى إجراء عمليات جراحية لهم لزيادة فرص بقائهم.
وهذا الاكتشاف هو احدث مثال للاختبارات الجديدة التي يجري تطويرها وقد تساعد الأطباء في تحديد كيفية وموعد علاج الأشكال المختلفة للسرطان.
وفي أول مرحلتين من بين أربع مراحل رئيسية في مرض سرطان الأمعاء يخضع المرضى بشكل طبيعي لعملية لإزالة الورم ولكن نادرا ما يخضعون لعلاج كيميائي لان ضرر ذلك العلاج السام اكثر من نفعه.
ويقول البحث الجديد أن قرابة ثلث المرضى الذين لا يزالون في المرحلة الأولى من المرض يحملون خلايا المنشأ لامن ايه الذي يدل على نموذج اشد خطورة من المرض وانه من المرجح أن يستفيدوا من العلاج الكيميائي.
وقال روبرت ويلسون خبير علاج سرطان الأمعاء بمستشفى جيمس كوك الجامعي في ميدلسبره إن (العلاج الكيميائي يمكن أن يكون مفيد جدا ولكن قد يكون له بعض الآثار السلبية لذا فإننا نريد أن نستخدمه عندما نرى أن هناك فرصة طيبة في الاستفادة. وهذا الاختبار سيساعدنا على تحديد ذلك).