29/7/2010
الصدر يشكل لواء لمقاومة الاحتلال إذا وقعت الاتفاقية
لندن - وكالات : 15/11/2008
في وقت تستعد فيه الحكومة العراقية للتصويت على الاتفاقية الأمنية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة خلال اليومين المقبلين فقد صعد رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر من معارضته للاتفاقية معلناً عن تشكيل (لواء اليوم الموعد) من عناصر التيار الصدري الذي يقوده وجماعات مسلحة متعاطفة معه وذلك لمقاومة القوات الأميركية داعياً إلى صلاة شيعية سنية موحدة بوسط بغداد الجمعة المقبل.
وفي بيان تلاه الشيخ صلاح العبيدي الناطق باسم التيار الصدري في خطبة صلاة الجمعة في مسجد الكوفة (170 كم جنوب غرب بغداد) فقد أعلن مقتدى الصدر عن تشكيل لواء باسم (لواء اليوم الموعود). من أبناء التيار الصدري وقال (في حال بقاء القوات الأميركية المحتلة فإني أشد على أيدي المقاومين وبالخصوص المقاومين التي تحت مركزتين). وطالب فصائل الكتائب والعصائب وهي تنظيمات مسلحة قريبة من التيار إلى الانضمام إلى (لواء اليوم الموعود). كما دعا لإقامة صلاة جمعة موحدة شيعية سنية لكل الصلوات في ساحة الفردوس وسط العاصمة بغداد الجمعة المقبل (لتتضافر جهود جميع المسلمين سنة وشيعة من أجل إفشال توقيع الاتفاقية التي تريد بيع العراق).
وطالب الصدر بخروج الجميع بعد الصلاة بتظاهرة سلمية ضد الاتفاقية أملين من جميع الدول الإسلامية دعم هذه الصلاة والتظاهرة بإقامة مثيلاتها في بلدانهم.
وجدد الصدر رفضه للاحتلال قائلاً (أكرر ما طالبت به المحتل بالخروج من عراقنا الحبيب دون إبقاء قواعد ولا توقيع اتفاقيات). وقال (ليخرج جميع المصلين بعد الانتهاء من الشعيرة في الأسبوع القادم بتظاهرة سلمية معبرة عن رفض الاتفاقية).
وأضاف (نحن على أبواب شهر ذي الحجة الحرام شهر الرفض للباطل وأهل الباطل فلذا أدعو حجاج بيت الله الحرام إلى رفع أيديهم بالدعاء لتخليص الشعوب المحتلة في القدس الشريف والعراق المقدس من الظلام والإحتلال عسى أن ترفع هذه الغمة عن هذه الأمة).
وناشد (الحكومات العربية إلى أن تختم مسيرتها بشيء من النور والإصلاح وليستعملوا سلطتهم لإخراج الاحتلال من أراضي الوطن العربي فسوف لن نكون أمة واحدة إذا كنا محتلين).
وشدد على ضرورة خروج المختل (من عراقنا الحبيب من دون إبقاء قواعد ولا توقيع اتفاقيات وفي حال بقاءهم فإني أشد أزر المقاومين لتوجيه أسلحتهم إلا على المحتل حصرًا).
وأكد قائلاً (سنبقى محافظين على سمعة المقاومة بيضاء ناصعة مشرقة أملين من القوى الأمنية أن لا تضر بالمقاومة الشريفة التي لم ولن تستهدف أي عراقي وإني أمد يدي للأشخاص المجاهدين فيما يسمى بالعصائب دون قيادتهم التي أهلتها السياسة والدنيا عن الصدريين وحبهما وعن مصلحة العراق والعراقيين). وطالب الصدر الحكومة العراقية إلى حماية الشعب العراقي أكثر من حمايتها لأسوارها.
وناشد الصدر جاج بيت الله الحرام رفع أيديهم بالدعاء لتخليص (الشعوب الإسلامية المحتلة في القدس الشريف وفي العراق المقدس وغيرها من الأراضي الإسلامية المحتلة من الظلم والاحتلال عسى أن ترفع هذه الغمة عن هذه الأمة من جهة). ودعا الحكومات العربية إلى (أن تختم سيرتها بشيء من النور والصلاح وليستعملوا سلطتهم لإخراج الاحتلال من أراضي الوطن العربي.. فسوف لن نكون أمة واحدة إذا كنا محتلين ولن نكون أمة وسطًا وبؤرة الفساد بيننا.. عسى أن نسمع أصواتهم وأصوات الأخوة في المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية فيما يصب بمصلحة الشعوب الإسلامية والعربية لا المصلحة الشخصية).

 
© Copyright 2010 Alqanat.com All rights reserved